pub

Nombre total de pages vues

افتتاح التسجيل بكندا

التعلم عن بعد

الرياضة سبيل الاقلاع على الادمان

الادمان عند الشباب و سبل تغير السلوك

التوحد

دورة تكوينية لفائدة الاباء حول طرق تربية اطفال التوحد و اساليب فهمهم

mardi 12 juin 2018

المديرية الإقليمية للتربية بكلميم: تنظيم حفل التميز احتفاءا بالمتفوقين و بجوائز قيمة جدا


في اتصال بمصدر مسؤول من اللجنة التنظيمية لحفل التميز بكلميم ، أفاد أن المديرية الإقليمية على استعداد لتوديع السنة الدراسية 2017-2018م، بحفل التميز إيمانا منها بضرورة دعم الإجتهاد في صفوف المتعلمين والمتعلمات، وتعتزم المديرية الإقليمية لكلميم تنظيم حفل لفائدة المتفوقين دراسيا في جميع المسالك المعتمدة من طرف الوزارة والموجودين فعليا بالمديرية الإقليمية وذلك انسجاما منها مع روح الرؤية الاستراتيجية 2015 – 2030م لإصلاح منظومة التربية والتكوين خاصة المشروع المندمج رقم 15. حيث التأكيد على ضرورة الانفتاح على محيط المؤسسة من مجتمع مدني وقطاع خاص. بذلك سيتم توزيع جوائز الدعم على المتوفقين والمتفوقات التي تم الحصول عليها من طرف مؤسسات تعليم السياقة بالإقليم، وجدير بالذكر أنها تسع رخص سياقة صنف B اعترافا منها بالعمل الجاد والمسؤول الذي تبدله المديرية الإقليمية في سبيل ترسيخ السلوك المدني والتربية الطرقية في متعلميها.
وسيتخلل النشاط مجموعة من الفقرات تتوزع بين ما هو تربوي، ثقافي وفني، أهمها تقديم مجموعة من الأنشطة التي تم اختيارهما من طرف اللجنة الفنية بناءا على مجموع المؤسسات التي عبرت عن رغبتها في المشاركة. وبذلك قررت المديرية تنظيم الحفل يومه 30 يونيو 2018م.





mardi 5 juin 2018

mardi 29 mai 2018

إلى متى هذه الأدوار المهينة في حق المدرس و المدرسة .... ؟

مشاهد مهينة لأقدس مهنة 

المشهد الاول يبدأ بسؤال تلقيه استاذة على تلامذتها عن حل معادلة حسابية ، بعد برهة يتمكن احد التلاميذ من إيجاد الحل، تستمع اليه الاستاذة باهتمام كبير ممزوج بالاستغراب من سرعة الإنجاز،
5000 درهم تسبيق و1200 درهم قيمة اداء شهري من اجل امتلاك سكن
، تصرخ الاستاذة في جنون
وأين يوجد هذا؟
يشير التلميذ الى علامة تجارية،
تغادر الاستاذة المحترمة الفصل الداسي في سرعة جنونية للحاق بالعرض قبل نفاذه تاركة التلاميذ الى مصيرهم ، ثم تظهر العلامة التجارية ممزوجة بموسيقى تصويرية والأستاذة في بيتها مزهوة منتشية وليذهب التلاميذ الى الجحيم .
هذ ه الوصلة الإشهارية توجه على الأقل ثلاثة رساىل سلبية غاية في الخطورة الى التلاميذ ، عن المدرس والمدرسة،
أولى هذه الرساىل السلبية ان الاستاذة تخدع التلاميذ لانها تفكر في حل مشاكلها على حساب تعليمهم ،
وثانيها ان التلميذ المجتهد مغبون لانه قام بمجهود وكان ينتظر تنويه المدرسة به فإذا بها تفر من أمامه كالبرق بمجرد سماع الجواب ،وتتركه غارقا في استغرابه نادما على مجهوده
وربما احس بالشماتة امام زملاىه لسذاجته ،
وثالث هذه الرساىل واخطرها إهانة المدرس واحتقاره بتقديمه في صورة من يكون مستعدا كي يلقي بالعملية التعليمية برمتها في البحر اذا ما لاحت له مصلحة شخصية .
المشهد الثاني
تسود في الفصل الدراسي همهمات وضحكات لا يدري المدرس مصدرها وكلما التفت وهو ينظر بحزم الى التلاميذ عاد الفصل الدراسي الى الهدوء ، ويتكرر المشهد لينتبه في نهاية المطاف الى ان السبب هو استهلاك التلاميذ لمنتوج تجاري بعد تبادله تحت الطاولات ، وحين يضبط احد التلاميذ متلبسا باستهلاك المنتوج ويشرع في تأنيبه بما يمليه عليه ضميره من حزم وانضباط ، يمده احدهم بسرعة بقطعة من المنتوج لا يملك نفسه امامها فيلتهمها بنهم شديد ليتحول في لحظات الى مجنون يتلوى في مظهر مخجل وقد تخلى عن تلكم الصورة المثالية للمدرس المحترم الحازم ، ثم تسود القسم بمشاركة الجميع هستيريا وموسيقى صاخبة تنتهي بظهور غلاف المنتوج على الشاشة.
وهذا المقطع الاشهاري لا يقل سوءا وانتهاكا لحرمة المؤسسة التعليمية من سابقه، فالمدرس هنا مستعد ليتحول الى كاىن غريب بمجرد الحصول على قطعة شوكلاتة، وانه لا يعدوا ان يكون متخفيا وراء صورة زائفة من الجد الموهوم والحزم المزعوم، فأمعنوا في اثارته وسترون عجبا .
تلك نماذج من الإشهارات التي تمطر بها قنوات القطب العمومي عموم المشاهدين والتلاميذ منهم على وجه الخصوص في قمة الذروة لحظة الافطار مقابل ربح مادي تنتهك فيها حرمة المدرسة والعملية التعليمية بصورة فجة ، تضرب عرض الحاىط بكل المجهودات التي يبذلها جميع الغيورين في سبيل استعادة المدرسة لقيمها القاىمة على تقديس العلم واحترام فضاىه وترسيخ قيم الاحترام في علاقة التلميذ بمدرسته،
والاسهام في تمييع صورة المدرسة التي يتباكى الجميع اليوم على تدهور وضعيتها
دون ان تجد بعض العلامات التجارية حرجا في ما تقوم به ، بل تزيد الوضع قتامة وسوءا بإلقاء الملح في جروحها ، ثم يقبل بعض الممثلين المأجورين الانخراط في تأبينها ودفن ما تبقى من القيم فيها ، كل ذلك مقابل ربح مادي ملوث بانتهاك حرمة أقدس مكان لصناعة الانسان على مر  الزمان
الا فاوقفوا العبث ( قيلو عليكم المدرسة وسيروا ديروا الاشهار فالتيساع )
اما من جهتي فسأقوم بواجبي وما تمليه علي مهمتي ، عسى ان تستفيق ضمائر هذه الشركات وهولاء الممثلين والقنوات التلفزية وكتاب السيناريو وشركات الاشهار كمسؤولين مباشرين عن هذا العبث ،
.فالارتقاء بالتعليم مسؤولية مجتمع ، ولا قيمة لمجتمع يستجيب لاستهلاك منتوج تجاري ينشد ربحا زائفا بإهانة المدرس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خالد الصمدي

samedi 19 mai 2018

فيديو مصور حول المرجعية الديداكتيكية للجغرافيا

أو
 إنسخ الرابط أسفله للتحميل
https://www.youtube.com/watch?v=kqGQzvsN3Yk&t=77s

لا تنسى الإشتراك في القناة كي يصلك الجديد

https://www.youtube.com/watch?v=kqGQzvsN3Yk&t=77s

vendredi 18 mai 2018

سعد الدين العثماني: يعطي الإنطلاقة الرسمية لمشروع ابن خلدون لدعم مشاريع البحث العلمي في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية بكلية الأداب بالرباط.

إعطاء  الانطلاقة الرسمية لمشروع ابن خلدون لدعم مشاريع البحث العلمي في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية الذي يعتبر الأول من
‎تراس الانطلاقة السيد رئيس الحكومة بمعية كل من السيد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والسيد خالد الصمدي كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي بحضور عدد من الوزراء والمندوبين السامين ورؤساء الجامعات والمؤسسات الجامعية وأمين السر الدائم لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات ورؤساء فرق البحث وعدد من الأساتذة والطلبة الباحثين. 
.‎وذلك صباح اليوم الجمعة 18 ماي 2018 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط





mercredi 16 mai 2018